Sunday, July 29, 2018

شباب أصيلة حائرون ! متسائلون ! ماذا بعد الأربعين ؟ للكاتب محمد الفحصي

Posted by with No comments
فلن أكتب كأنني صحافي ، ولن أكتب كأنني أفقه في علم الكتابة ، لن أكتب بأناملي ، ولن أكتب كلاما سيفهمه الجميع ، سأكتب عن إحساس طفل شابٍ ورجل ، تدرج وتتلمذ على يد مؤسسة وتعلم على أن الثقافة خلقت لتخدم الشعوب وتخدم الإنسانية ، تعلم أن الثقافة هي الملجأ وأنه من الضروري التضحية بالغالي والنفيس لخدمة هذه المملكة ، وكما أن لكل مملكة ملكٌ يهتم بها ، فإن لأصيلة بن عيسى يخدمها .

حكاية الشاب الذي يكتب هذه الأحرف نيابة عن شباب إختاروه لتولي إيصال الإحساس الذي من الصعب فهمه ، كانت بعد كلمة السيد الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة ، حينما أخبر هذا الأخير أن مستقبل موسم أصيلة الثقافي غير واضح وأن الدورة الحادية والأربعين أمر غير مؤكد ، مما جعل جميع الحاضرين في إستغراب شديد ، وكيف لهذه الشجرة المثمرة والتي لا طالما أطعمت الجميع  من ثمرها طيلة الأربعين سنة بدأت تجد صعوبةَ من يرويها ، لا أخفيكم سرا ، فأنا الذي تتلمذت على يد هذا الإنسان والجميع الحاضرين من غيري كان لهم إحساس مأساوي حينما كان السيد محمد بن عيسى يطلق آخر كلماته خلال اختتام موسم أصيلة الثقافي ، والتي إعتبرها جميع الحاضرين رصاصات غير قاتلة وإنما أيقظت في كل واحد من الحضور الحس بالمسؤولية وأنه من الضروري التحرك من أجل إستمرار العرس الثقافي بمدينة أصيلة المغربية ، وأن عراب المدينة غير دائم ، كما جاء على لسان هذا الأخير حينما قال « سي بن عيسى ماغيدومشي »

لقد بدى لي من أن السيد محمد بن عيسى كمن تعب من نفقات هذه البنت التي كلما كبرت كلما زادت إحتياجاتها ، وأن موارد المؤسسة تتراجع عاما بعد عام ، وتضيق موسما بعد موسم ، حتى أصبح الموسم القادم يلفه الغموض ومن المحتمل أن لا يكون ، ما لم يتسارع القادرون على مد العون لتبقى شعلته مضيئة في بيت كل مغربي وعربي ،

أنا الذي عايشت هذا الموسم مدة عشر سنين ، رأينا شباب المدينة يستفيدون منه بكل الجهات ، وعلى جميع المستويات ،فهذا الموسم يجعل من الشباب منفتحين على ثقافات متعددة كل عام ، فصار مناسبة تعارف من كل بقاع العالم، مرة غربا وتارة شرقا وأعواما جنوبا ، فتفرعت الأفكار وتعددت المسؤولية ، وصارت مؤسسة منتدى أصيلة داعمة لمئات الأنشطة السنوية طول العام ، وصارت هذه المؤسسة مثالا يحتدى به وتضرب به الأمثلة ، فكم من فنان شاب وشب في الموسم ، وكم من كاتب طبعت له كتب ومقالات ، وكم من طفل استفاد من تكوينات مؤطرة ، وكم من طالب جامعي وجد المتنفس والتجربة في الموسم ، وكم من خريجٍ تتلمذ على يد أساتذة كبار وأصبحت له مسؤوليات في مناصب عليا .

واليوم وبعدما شاهدنا وقرأنا جميعا كلام إختتام موسم أصيلة الثقافي الاربعين ، لابد من إتحاد جيل جديد بدعم وتزكية الجيل المُربي ، وحاشى أن تتغير المقامات ، فلكل مقام مقال ، ولكل زمن كلام ولكل أصيلة بن عيسى يخدمها ، لن تقف مسيرة هذا القائد هنا بل سنسعى نحن شباب وشابات مدينة أصيلة ، بكل ثقة وآمال وعزم على أن يستمر هذا العرس الثقافي ، وسنحاول بكل ما أوتينا من قوة ، على الا تنطفئ شمعة الثقافة في بلاد الثقافة ، وموعدنا في الدورة الحادية والأربعين من موسم أصيلة الثقافي .



Friday, July 20, 2018

الكشافة الجوية ببني سويف بالقوات الجوية

Posted by with No comments


سافر منذ قليل وفد الكشافة الجوية لمحافظة بني سويف المكون من 15 كشاف ومتقدم وقائد الي وحدة قيادة المظلات للقوات المسلحة المصرية برئاسة القائد محمد البحيرى عضو مجلس إدارة الاتحاد المصرى للكشافة والمرشدات لإجراء معايشة مع القوات المسلحة المصرية في الفترة من 21 : 25 يوليو 2018 وذلك للتعرف علي المؤسسة العسكرية ونيل الخبرات العمليه وممارسة حياة الخلاء والتدريب علي إدارة الأزمات لإعداد شباب قادرون علي تحمل المسؤولية والصعاب والزود عن الوطن والدفاع عنه في الصفوف الخلفيه متي طلب ذلك منهم .

وجدير بالذكر أن الكشافة الجوية المركزية المصرية التي يرأسها القائد حاتم ماهر قد تولت كل ما يخص معسكرات القوات الجوية لتماشيها مع  ثقافة الكشافة الجوية ، ويرأس محافظة بني سويف المستشار أحمد عبدالجواد رئيس مجلس الإدارة والذي قام بتزليل جميع العقبات أمام الفريق وكذا عصام قنديل رئيس مجلس إدارة مركز شباب ناصر والذي دعم الفريق ماديا ومعنويا حتي يصل هذا الوفد الي هذا المستوي ليمثل محافظة بني سويف في هذا المحفل القومي بل وفي جميع المحافل القومية والعربية .

يذكر أن تلك المعايشة هي استكمالاً  لبرتوكول التعاون القائم بين الاتحاد المصري للكشافة والمرشدات برئاسة الدكتور خالد عيسوي رئيس الاتحاد والقوات المسلحة المصرية .

Sunday, July 1, 2018

الفيلم السينمائي " الحلوى لحمرا " يتوج بالجائزة الثانية بمهرجان فرصتي الصداقة بطنجة.

Posted by with No comments
عرف مركب الصداقة بطنجة وعلى مدى يومين 28 و 29 يونيو 2018 تنظيم فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان السينمائي فرصتي الصداقة بمشاركة 17 فيلما سينمائيا قصيرا من مختلف المدن المغربية.
حيث عرفت هذه الدورة تنظيم فقرات فنية سينمائية مختلفة بين الورشات التكوينية في صناعة الفيلم القصير   (كتابة السيناريو،  التصوير السينمائي..... ) وعروض سينمائية بحضور المخرجين المشاركين في هذه الدورة.
 وعرف اليوم الأخير تتويج 3 أفلام سينمائية قصيرة جاءت كتالي :

الجائزة الأولى : فيلم الوالد للمخرج عبدالعزيز أشرقي - أصيلة.
الجائزة الثانية  : فيلم الحلوى لحمرا للمخرج حمزة الدقون - عصام بويش - طنجة.
الجائزة الثالثة  : فيلم السراب للمخرج محمد الشيبي - الرباط.

تنمية مهارات التفكير واختراع المستقبل

Posted by with No comments


لقت  قضية تنمية التفكير اهتماما كبيرا من جانب علماء التربية وعلم التفس فهناك العديد من الكتب والدراسات والأبحاث  التي تناولت  التفكيروكافة الجوانب المتعلقة به، بالإضافة إلى المؤتمرات والندوات التي نظمت لتبادل الآراء والمقترحات حول هذه القضية الهامة نظرا لدورها في تنمية الفرد والمجتمع. وقد يندهش البعض إذا عرف أن هناك دراسات نفسية تجرى حول طرق أنماط التفكير السائدة لدى  متخذي القرارات التعليمية، والتي تقودهم نجو تفضيل ممارسات تربوية دون الأخرى، ومع  التقدم  العلمي الذي يشهده العصر الحالي أصبح للتكنولوجيا الرقمية أيضا دور ملموس قي هذه القضية.

ويقسم علماء التربية وعلم النفس  مجالات التقكير إلى ثلاثة أنواع هي التفكير الابتكاري والتفكير الناقد والقدرة علي حل المشكلات، كما يتضح من العرض التالي:
التفكير الإبداعي:
إن كثير من الدراسات تثبت أن الأطفال يولدون ولديهم القدرة على الإبداع، ولكي تنمو هذه القدرة علينا أن نضمن للطفل مايلي:
قبول الطفل كما هو بجميع صفاته الحالية ومنحه الثقة.
فهم الطفل ومحاولة رؤية العالم كما يراه هو
تجنب النقد الخارجي
تهيئة المناخ الإبداعي للطفل وتشجيعه من خلال نشاطات تساعد على تنمية التفكير الإبداعي ومنها:
الصوروهي مثير جيد يركز الطفل تفكيره عليه.
القصص وتشجيعه على تحليلها ونقدها من خلال سردها والتوصل لنهايات بديلة.
جلسات العصف الذهني وهي وسيلة جيدة لتوليد الأفكار الجديدة,
الرسم وهو يعد أحد الطرق للتعبير عن الفكرة، فهو يدرك الشيئ المرئي أكثر من الشفهي.

إن التفكير الإبداعي نشاط تخيلي يتضمن أفكار جديدة تتطلب التفكير الناقد لاختيار أفضل الأفكاروأحسن البدائل فلا يكفي في الحل الإبداعي أن يكون جديدا فحسب بل لابد أن يكون ذا قيمة.
 
التفكير الناقد
يساهم التفكير الناقد في تعليم الطفل نقد الأفكار وتحليلها قبل قبولها...فهو لابد أن يتعلم أن ينقد ما يسمعه وما يشاهده وأيضا لابد من تنمية مهارات النقد الئاتي لديه.باختبارها الآخرون وممكن أن يرفضوها
ومن الممكن تنمية مهارات التفكير الناقد من خلال:
تدريبه على كيفية اصدار الآراء والأحكام حول الأشياء,
نقد أحداث القصص وسؤاله مثلا ماذا يعمل إذا كان مكان أحد الشخصيات.
عدم اصدار الأحكام قبل توافر اللأدلة والبراهين الكافية.

حل المشكلات:
يتضمن أسلوب حل المشكلات عدة خطوات منها:
تجديد المشكلة
تحديد الهدف المراد الوصول إلبه
وضع عدة بدائل
اختيار الحل المناسب أو الأمثل.

وتتعلق تنمية مهارات حل المشكلات بالقدرة على اتخاذ القرار والاختيار بين ا لبدائل المختلفة. ومن الممكن غرس تلك المهارة في الطفل من خلال تقديم بعض الأنشطة المناسبه لهذه  المدارة
ومن المهم أن يتعلم أن القرار الصحيح لابد أن يراعي مصالح جميع الأشخاص المحيطين.

والجدير بالئكر أن هناك بعض العوامل التي تعوق تنمية التفكير مثل الخوف من الفشل، ومن الممكن أن نتغلب عليه من حلال تعليم الطفل أن النجاح والفشل أمران متعاقبان في الجياة. وأيضا  النقد المستمر للطقل ، ومن الممكن الحد منه من خلال تجنب النقد المبالغ فيه وتنمية مهارات النقد الذاتي لديه.

وبجانب اهتمام علماء النفس بالأبعاد المختلفة المتعلقة بتنمية مهارات التفكير،  انشغلت أيضا العدديد من التخصصصات الأكاديمية بهذه القضية الهامة نظرا لأهميتها في بناء الفرد والمجتمع، ولعل من أهمها مساهمات علماء التكنولوجيا، ولم يقتصر ذلك على مجال اختبارات الذكاء واحتساب النتائج الكترونيا ومعينات التعلم كالألة الحاسبة  أو برامج تنمية المهارات الإلكترونية، ولكن ظهرت دعوة تتضمن أن تنمية مهارات التفكير من الممكن أن تقودنا نحواختراع المستقبل.
ويرجع الفضل في هذه الدعوة إلى آلان كاي عالم الحاسوب الشهير الذي له انجازات عديدة في مجاله مثل االتوصل إلى لغة البرمجة small talk  ، وفيما يتعلق بمجال التفكير والمستقبل، فمن وجهة نظره أن أفضل طريقة للتنبؤ بالمستقبل هي أن نقوم باختراعه، ويحدثنا آلان كاي عن خبرته في شركات الكمبيوتر عندما
كان مهندسا شابا وكيف قرر هو وزملائه حيذاك التفكير في مستقبل الحاسبات الآلية بعد ثلاثين عاما ، وتوصلوا إلى فكرة اختراع اللابتوب في الوقت الذي لم يكن أحدا يسمع عن الحاسب الشخصي، فقد رأى هؤلاء المهندسون 
أهمية التوصل إلى اللاب توب ومن بعده التابلت حيث أنه أكثر ملائمة لاستخدام الأطفال. وبالطبع لم تكن الفكرة موجودة، فهي مرت بمهارات التفكير الثلاث، ففي البداية أبدع هؤلاء الشباب في تخيلاتهم ثم كان عليهم التشاور والتفكير الناقد فيما تخيلوه ليكونوا على استعداد لحل المشكلات التي تواجههم.
 ويجذب ّذلك الإهتمام إلى أهمية مشاركة كافة التخصصات الأكاديمية في تطوير التعليم، كما يتضح فيما أدلى به ألان كاي حول المسئولية المشتركة تجاه تعليم الأطفال سواء كنا نعمل في مجال التربية أو أي مجال أخر، فهناك التزاما نحو الأجيال القادمة .
ويكثر الحديث حول أهمية إعداد الأطفال وتزويدهم بالمهارات لمواجهة متطلبات المستقبل، ويتعلق بهذه القضية سؤالين غاية في الأهمية، ويتعلق الأول بما مدى استطاعتنا التنبؤ بالمستقبل وسط هذا الكم من المتغيرات، بينما  يكمن الثاني في مفهوم المستقبل الذي نتحدث عنه ومن قام بوضع أهدافه ومتطلباته.....أي هل يمكن أن نعد أبناءنا ذلمستقبل وضعت ملامحه الأمم الأخرى؟
وهنا تتضح أهمية قيام علماء التربية بالتعاون مع مختلف التخصصات الأخرى لتحديد ماهية المستقبل الئي نرغبه لأجيالنا القادمة مما يتطلب نظاما تعليميا يعد الطفل ليكون قادرا على تغيير العالم من حوله، وفي هذا الصدد يرى ألان كاي أهمية تنمية مهارات التفكير لدى الطفل، وبالنظر إلى النظم التعليمية الحالية المتبعة في معظم أنحاء العالم، يقوم  برصد ثلاث قضايا هامة في هذا الصدد:
تتعلق القضية الأولى بواقع الفصول الدراسية، فعلى الرغم من كثرة المعلومات المتداولة حول أهمية تنوع استراتيجيات التدريس ومراعاة ميول الطالب، إلا أنه يلاحظ أن كثيرا ما يتبع المعلم  طريقة واحدة تغلب على أدائه بالإضافة إلى فكرة الإجابة الصحيحة الواحدة، خاصة في ظل النماذج التي تحيط بالعملية التعليمية من كل جانب، فكيف نتوقع تنمية مهارات التفكير وسط هذا المناخ التعليمي...لئا يرى أهمية وجود أكثر من طريقة للتعلم والتقويم.
   أما عن القضية الثانية فهي تتصل بعدم ملائمة المادة المقدمة لعمر الطالب ومرجلة نموه، وهو يرى أنه من الممكن تقديم أي مفهوم أو فكرة إلى الطفل إذ ما راعينا متطلبات مرحلة النمو التي يمر بها، فالمناهج تمتلأ بحشو المعلومات وتكدسها مما يجعلنا نضغط على الطالب للحصول غلى أفضل النتائج، مما يحول دون نمو مهارات التفكير لديه...ويضرب لنا ألان كاي مثالا يتضمن نظرية فيثاجورس التي غالبا ما تدرس للأطفال في سن الخامسة عشروما يطلب منهم من فهم الفروض المتعلقة بها واثبات البراهين عند حل المسائل،  فمن وجهة نظره أن هئا التعقيد له أضراره على تنمية مهارات التفكير لدى الطالب، وبدلا من ذلك فهو يتحدث عن أهمية التبسيط للطفل، إذ يمكن فهم النظرية من خلال أن يقوم الطالب بقص ورق كرتون على شكل مجموعة من المثلثات المتطابقة بدلا من الخوض في تعقيدات النظرية.
وبالنسبة للقضية الثالثة فهي تتعلق بالمقولة الشائعة "إذا أردت أن تعلم أبنك الفرنسية، فاذهب به إلى أرض الفرنسيين" لأن البيئة المحيطة لها دوركبير في عملية التعلم، وفي هذا الصدد يرى آلان كاي أنه إئ ما أردنا تعليم الطلاب مهارات البحث العلمي والرياضيات والتكنولوجيا، قلابد من تهيئة البيئة المحيطة وتجهيزها بالمتطلبات اللازمة لمناخ علمي تكنولوجي سواء على مستوى المدرسة أوالمؤسسات الموجودة بالبيئة المحلية، فلابد من مساهمة الجامعات والشركات في احتضان الطالب وتوفير البيئة المربية له حتي تنمو مهارات التفكير بأبعادها المختلفة لديه سواء على مستوى الخيال الإبداعي وما يتطلبه من تفكير ناقد ليكون قادرا على حل المشكلات التي تواجهه ومن ثم المساهمة في تغيير العالم من حوله.