Saturday, July 8, 2017

التحول والتصحيح الجنسي ورأي الدين والعلم بهما بقلم رسل الساعدي

Posted by with No comments
سبق ان وعدتكم ان نتحدث وبالخط العريض عن 
موضوع التحول و التصحيح الجنسي ..
والفرق بين الحالتين ورأي الدين والعلم فيهما .. سابدا الحديث عن ..

- التصحيح_الجنسي ..
هو عبارة عن عملية جراحيه يتم من خلالها تعديل الاعضاء الجنسية الذكرية او الانثويه .. 
في هذه الحاله يكون الفرد خنثي اي له عيب خلقي في هذه المنطقه الحساسة ..
بسبب خلل في الكروموسومات الجسمية ..
والحاله الثانية يكون عندة خلل في الكروموسومات الجنسية فكما هو معروف هذه الكروموسومات تكون في الحالات الطبيعية ( اكس اكس )  للانثى وتكون ( اكس واي ) للذكر 
الخلل هنا يولد الطفل وله من الكروموسومات الجنسية ( اكس اكس واي ) او ( اكس واي واي ) 
وبهذا يكون هناك حيرة هل هذا صبي او فتاة ..
وتبدا المعاناة اعضاء جنسيه غير مكتمله وغير صالحه للاستعمال في حاله اراد الزواج ..
هناك وجبت عمليات التصحيح من اجل ان يعيش هذا الفرد حياتة بطبيعية ..
كما في حاله الفنانه المغربيه ( نور ) والتي كان اسمها سابقا ( نور الدين )
ولدت خنثى لها تشوة في هذه المنطقه ولها عضو ذكري صغير لم ينمو ويكتمل رغم نمو عمرها .. وهرموناتها الانثوية كانت اكبر ..
وخلل في كروموسوماتها كل شئ فيها كان يقول انها فتا  عدا ذلك العضو العاجر حتى عن النمو ..
بعد مراجعات طبيه واجراء كل الفحوصات اللازمه امر الطبيب المسؤل عن حالتها ان تجرى العملية ..

 - التحويل_الجنسي ..
هي عمليه تحويل الشخص من جنس للاخر وتحدث في اغلب الدول وخاصتا تايلند ( تصدرت كل الدول في اجراء هذا النوع من العمليات ) هذة العمليات 
تجرى بسبب رغم الرجل بالتحول الى امرأة او رغبه المرأة بالتحول الى رجل بعبارة طبيه اطلقها اطباء النفس ..
( تسمى اضطراب الهوية الجنسية لدى الفرد ) هنا يكون الرجل كامل الرجولة والانثى كاملة الانوثة 
لكن الخلل او المرض نفسي قد يكون بسبب ميول شاذ او بسبب عادات مكتسبة او الوضع الاسري او التعرض للتحرش في الصغر ..
المهم هنا يعيش المريض حاله من الفوضى والاضطراب والعذاب فجسدة يقول شئ وعقله وميولة يقول شئ اخر ..
لكن رغم كل المعاناه التي يمر بها هؤلاء الا ان الطب يقول ان علاجهم نفسي وليس بالتحول ..

- رأى الدين 
الدين يقول ان عمليات التصحيح مباحه و ان اجرائها ليس فيه اشكال لانها تصيح عيب خلقي او خلل كروموسوم جنسي ..

بالنسبة للتحول الدين يرفصه رفضا قاطعا لان الرجل والانثى في هذه الحاله يكونون مكتملين لا ينقصهم شئ 
وان مايعانون منه هو شذود او اضطراب نفسي وجب علاجه بالادويه او الجلسات النفسيه والاقتراب من الله ومخافته حتى لايرتكبو الرذيلة ..

#رسل_الساعدي

>

0 comments:

Post a Comment