Thursday, October 24, 2019

صباح عين تدمع لأجل امرأة حميد يعقوبي / القنيطرة

Posted by with No comments
صباح عين تدمع لأجل امرأة
كلما عزفت لها لحن شوق ،
ارتجف الخافق لهذا البعد القاهر
تنحرني الذكريات وهي هناك
فكيف أخبرها
عن مواجع استقرت بالخاطر والجفن ساهر
------------------------
لا شيء يجفف ملح هذه المدامع
غير منديلها
أو هدهد يأتيني بنبإ يقهر هذا الحزن الجائر
متعب أنا ..
متعبة هي ..
وأي صبر أهدي لها
وقد أخذت رجفة القلب وتركت ذهولي الحائر
--------------------------
ودعتها
و الدموع على حافة الجفنين من بكائها
فكيف أستل خنجرها المغموس بجرحي الغائر
ودعتني
وهي تدري أني أكره في الوداع دموعها
وتدري أني بعدها مكلوم أنذب حظي العاثر
--------------------
حميد يعقوبي / القنيطرة

0 comments:

Post a Comment