منذ مدة محددة تقريبا شاهد العالم أروع و أبشع فيلما على الإطلاق و الذي يروي تفاسير و قاويل عن عوالم غبر مرئية , ظهر في العالم عدة مظاهر التي أدت إلى شعور بالخوف و الهلع مرورا على أقوى دمار عرفته البشرية " الدمار النفسي " إلى أين .... ؟
على مرور التاريخ منذ ظهور بني البشر على سطح سفينتنا الفضائية " الأرض " التي خلقها الله عز و جل من بين الكواكب و النجوم , وهو يحاول تدريجيا تطوير ذاته شيئا فشيئا إلى أن أصبحت القدرة على تنمية لتطوير كل ما هو محيط به عن قرب لينجح في خطة إصلاح و تطوير حياة البشرية بصفة عامة , و من هنا استطاع أن يتوصل إلى تعدد في تطوير مجالات الحياة ( العلم – الدين- الفن ) هم المجالات الأبرز في حياة البشرية التي تحقق تنوع في الثقافات و الحضارات .
بين الشك و اليقين إذ قمنا بالسفر عبر الزمن إلى الماضي البعيد سنرى ما لم نستطيع أن نتخليه حتى تلك القصص الموروثة المعروفة التي تحكى للأطفال على مستوى التسلية مع الأسف أصبحنا نمرر رسائل و معلومات مغلوطة و لا أساس لها من الصحة ... على سبيل المثال : القصة المعروفة في الموروث التراثي المغربي " قصة عائشة قنديشة " المرءة التي تستفرد بالرجال و تقتلهم بعد أن تفتنهم بجمالها إلى أن تم تطوير الحكاية إلى ملكة من الملوك الجان ... لنقم بالسفر عبر الزمن لنعود إلى الماضي بالطبع الواقع أبهر من الخيال عائشة هي من كان تلقب بالمرءة الحديدية التي كانت تقود الحروب ضد الصليبين . ( مثلا) .
وهذا التحرف في الأحداث الحقيقية ظل محرفا خارج عن طبيعته . هنا جوهر من كسر هذه الحواجز من بحث معمقا في أحد المواضيع القديمة على ما يزيد عن 200 سنة و التي تم دمجها بواقعنا المعاش مرورا على ما يمكن حدوثه بأحد الأقراص الخطيرة .
هو فيلم سينمائي ذي تقنية متطورة التي حقا شرفت السينما العربية بقدرما شرفت السينما المصرية " الفيل الأزرق 2 و 1 " الجزء الاول التي أنتج سنة 2014 و الذي يحمل ادماج كل ما يتعلق بالعلم النفس بكل تجلياته من دراسة لغة الجسد و غيرها و عالم الغير المرئي الذي طالما كان سؤالا محيرا " هل حقا في عالم غير مرئي يعيش معنا في هذه السفينة الفضائية ؟
الأجوبة كانت تحمل ضجة كبيرة بين التصديق و التكذيب ... من صدق ذلك و أكد بوجود عالم مرئي و أن هناك أحداث و مس شيطاني يعتبر من الأغلبية " ساحر و دجال " كما لقب بيحيى راشد الذي شخصه الممثل : كريم عبد العزيز من مدير المستشفى و من كذب ذلك يكون قد تجاهل خلق الله عز و جل .
هنا الفيل الأزرق وقف وسط هذه الضجة ليتبت لنا علميا و دينيا أننا نعيش في عالمين و في أبعاد متوازية في حياتنا اليومية و كل مايقع في عالمنا من عالم غير مرئي بالعيد مجرد هو نتيجة من عدة أحداث مررت على مرور الزمن البعيد قديما في تاريخ بني البشر و أقراص " الفيل الأزرق" هي مجرد وسيلة تنقل الوعي اللامادي إلى العوالم المتوازية للبحث عن معلومة ما أن علم ما أو شيء كهذا كما ورد في الجزء الأول بين " نائل و يحيى " ليكشف سر من أسرار الأرقام التي كان يكتبها " شر يف الكردي " مقارنة بالأرقام المتواجدة بالقميص التي تم سرقته من المتحف الإسلامي في القاهرة .... أما في الجزء الثاني هناك تطوير في الأحداث ليعود نائل رفقة خادمته لوليا لينتقم من يحيى راشد و ظهور لغز جديد " كلام يحمي شرع .... " و الحل لفك هذا اللغز هو السفر الى زمن لوليا عرافة الغجر و تتبع القصة تدريجية فحقا لما استطاع يحيى فك لغز " كلام يحمي شرع النجلاء " الى معطيات " لا تخافو فمرآتي لا تقلب الحقيقة لكن تعكس المعنى الأصلي " التي نتجت " مالك يمحي عرش الجن " التي خلصت القضية .. و كل مايثير في الفيلم أن قصص و روايات حقيقية على مر تاريخ البشر
كل ما أدهشني في الفيلم أن مروان حامد و أحمد مراد حاولوا بكل جهد رفقة الطاقم الفني و التقني للفيم بأن ينتجوا عملا فينا سينمائيا بقدرات عاليا على مستوى قصة و أكشن و الخيال العلمي إلى أن الفيلم كل جزء كان بمعلومات بسربها التي حقا سيتفيد منها البشر على مر العصور كما أنني متأكد أن الطاقم يعملون على تصوير الجزء الثالث و الذي سيكون مبهر علما أن آخر مشهد في الجزء الثاني أن يحيى راشد سفر إلى الزمن البعد المتوازي له في المستقبل القريب علما ا، الوشم الذي كان على ظهر " شريف الكردي " بالجزء الأول " أصبح على ظهر " يحيى راشد "
الفيل الأزرق فيلم علمي محض و باقي منتجات السينمائية إلى أين .... ؟
إلى الجزء الثالث إن شاء الله
بقلم :
على بماد مصطفى

0 comments:
Post a Comment